سألتُ عرّافة ً بعد حديثٍ قصيرٍ دار بيننا
، سيدتي
هلّا قرأتِني غداً ؟
فقالت : أيها الشاب ، غدك لا أبيض ولا أسود ، لا هناك ولا هنا ،
أراره ولا أراه ،
ففيك نبوءة أجدادي ولغز لن يُظهره الله لا اليوم ولا غداً ...
قلت : أخبريني أكثر ،
قالت : في غدك ، كلما كبرت لتصل الغيم ، كَبُر فيك الطفل أكثر ، وكلما عثرت
قدماك على وطن ،ستشعر بمرارة الغربة أكثر ،وكلما تعلقت بالغيم لتعرف الله
عن قرب ،سيعيدك شئ خفيّ الى لغة الظلال ، وأسوأ شئ سيحصل لك ، انك كلما
عرفت نفسك أكثر ، ستضيعها
، سيدتي
هلّا قرأتِني غداً ؟
فقالت : أيها الشاب ، غدك لا أبيض ولا أسود ، لا هناك ولا هنا ،
أراره ولا أراه ،
ففيك نبوءة أجدادي ولغز لن يُظهره الله لا اليوم ولا غداً ...
قلت : أخبريني أكثر ،
قالت : في غدك ، كلما كبرت لتصل الغيم ، كَبُر فيك الطفل أكثر ، وكلما عثرت
قدماك على وطن ،ستشعر بمرارة الغربة أكثر ،وكلما تعلقت بالغيم لتعرف الله
عن قرب ،سيعيدك شئ خفيّ الى لغة الظلال ، وأسوأ شئ سيحصل لك ، انك كلما
عرفت نفسك أكثر ، ستضيعها



