سألتُ عرّافة ً بعد حديثٍ قصيرٍ دار بيننا
، سيدتي
هلّا قرأتِني غداً ؟
فقالت : أيها الشاب ، غدك لا أبيض ولا أسود ، لا هناك ولا هنا ،
أراره ولا أراه ،
ففيك نبوءة أجدادي ولغز لن يُظهره الله لا اليوم ولا غداً ...
قلت : أخبريني أكثر ،
قالت : في غدك ، كلما كبرت لتصل الغيم ، كَبُر فيك الطفل أكثر ، وكلما عثرت
قدماك على وطن ،ستشعر بمرارة الغربة أكثر ،وكلما تعلقت بالغيم لتعرف الله
عن قرب ،سيعيدك شئ خفيّ الى لغة الظلال ، وأسوأ شئ سيحصل لك ، انك كلما
عرفت نفسك أكثر ، ستضيعها
، سيدتي
هلّا قرأتِني غداً ؟
فقالت : أيها الشاب ، غدك لا أبيض ولا أسود ، لا هناك ولا هنا ،
أراره ولا أراه ،
ففيك نبوءة أجدادي ولغز لن يُظهره الله لا اليوم ولا غداً ...
قلت : أخبريني أكثر ،
قالت : في غدك ، كلما كبرت لتصل الغيم ، كَبُر فيك الطفل أكثر ، وكلما عثرت
قدماك على وطن ،ستشعر بمرارة الغربة أكثر ،وكلما تعلقت بالغيم لتعرف الله
عن قرب ،سيعيدك شئ خفيّ الى لغة الظلال ، وأسوأ شئ سيحصل لك ، انك كلما
عرفت نفسك أكثر ، ستضيعها

هناك 4 تعليقات:
وأسوأ شئ سيحصل لك ، انك كلما
عرفت نفسك أكثر ، ستضيعها
رائعة !!
كلما ذهبت الى العرافة ستعرف انك لن تعرف ، و ان هناك فينا شيئا لن يعرف حتى انفسنا ، و عندها ستعرف بأنك و أننا دوامة لا تقفل أبدا .
تحيتي لمعرفتك.
رشة قوس قزح
النص زاخر بالمعاني الجميلة
لاْني بحب الاستماع للعرافة, وتحليل الابراج , اعجبني كثير ما ورد اعلاه.
تبقى الحقيقة الجميلة او المؤلمة.
فهل حقا يحمل الكبر مستقبل ثقيل على ذات الانسان؟ وهل حقا اننا نودع طفولتنا نتجه للحياة بعقل مختلف؟ ام ان هناك طفولة اخرى تشدنا اليها في الاْتي لنا مع الغد؟
لا اْدري تماما, ولكن ما نعد له باْنفسنا لمستقبلنا هو ما سيفرحنا او يسعدنا او يشقينا,,
اما الوطن: في وقتنا الحالي حلم,,,يكبر معنا, لا يفارقنا, لاْنه حلم استثنائي يملاْ علينا الخيال والواقع,,وهناك اشياء اخرى,, لن اْذهب اليها الان, ولكن بالتاْكيد ستاْتي لاحقا وبالوقت المناسب.
اجمل التحيات لك والى القلم الجميل بين يديك.
حنان محمود
إرسال تعليق