هي سِرٌّ شَهيُّ بوحه في ملكوت مدينتها ، هي فرسٌ كُتبَ في الأسفار القديمة جريها على جناح الريح سراً ، فيسمع الساهرون مدى خطوها على العشب الرطب . يقولون : في يوم ٍ مضى كانت تستحم وحيدة في بحيرتها وسط الأدغال ، والفراش يردها الى ضوء البصيرة في عيون الآلهة .كانت تمسك الضوء خيطاً خيطاً ، فتنسجه و صوتها أغنية لحلم مختلف ... كانت تُغني ، وآه عندما تغني ، كان الكون كله يصغي ، فهي أمرأة تولد في النفس أبداً ولا تموت هكذا قال " أكتيون " لنا قبل أن يرجع من حيث لن يعود

هناك تعليق واحد:
ساْنتظر حتى اعرف من حيث مضى ولن يعود.(اكتيون).رغم علمي ان قراراته خيال, ونحن نسبح فيها.
إرسال تعليق